الثلاثاء، 20 يناير 2026

شُجُونُ التــَّمَــعْــنِي

 

شُجُونُ التــَّمَــعْــنِي


كروية 

أنا ماجلان التمعني : أوغلت في الهذيان فلاحت لي مشارف المعنى وأوغلت في المعنى فعدت إلى الهذيان.

غربة 

يعتريني إحساس بالغربة كغربة الثاء والذال في مصر والشام وطرابلس الغرب.

مباريات التعادل أو ملغاة النتائج

(1)

{وكم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة} .. هذا ما تقوله هذه الآية صراحة .. لتقول ضمنا : وكم من فئة كثيرة غلبت فئة قليلة .. انتهت المباراة بين الكثرة والقلة بالتعادل بهدف لكل منهما.

(2)

"رب كلمة تقول لصاحبها : دعني" .. ورب كلمة تقول لصاحبها : قلني .. تعادل الصمت والبوح بهدف لكل منهما .. ما أسهل التعرف على كلمات اللغة .. ما أصعب فهم لغة الكلمات لنعرف ما تقول.

(3)

"الغاوي عمى والزاهد أطرش" .. ألا يمكننا القول : الغاوي أطرش والزاهد عمى؟.

إذن تعادل الغاوي والزاهد في العاهات وصار من المستحيل التفريق بينهما .. أين المحايد بن الموضوعي الأعور؟.

الأصيل والمضاف 

(1)

يتهدج صوت الإمام تأثرا وخشوعا وهو يقرأ قوله تعالى : {عتل بعد ذلك زنيم}.

ترى أيستطيع هذا الإمام أن يترجم كلمة زنيم بالعامية بكل معانيها المحتملة؟ .. هذا سؤال الفخامة الأصيلة وتلك المضافة بفعل اللغة .. ما تستحي من قوله بالعامية قله بالفصحى .. هل أقول : الفصحى أرحب صدرا والعامية أشد صراحة؟.

بالمناسبة وبما أن للتمعني شجونه .. هل يبكي الإمام في القراءة السرية؟.

(2)

في المقابل .. إذا كان المتحدث ألثغا فهل تقتضي الترجمة الأمينة أن نخصص له مترجما ألثغ؟ أم نكتفي بترجمة الأصيل في المعنى فحسب؟

(3)

ــ لمن أنت في العرب ؟.

ــ فخاخري.

لم أفهم أهو فخاخري أم فاخري بلسانه عقدة.

ــ بالجودة.

ــ وبك أجود.

لم يتلعثم .. وهكذا لم أتأكد تماما من حقيقة الخاء الأولى .. عيب المتلعثم أنه لا يتلعثم دائما.

(4)

ما لون الحرباء؟ .. هنا أيضا يواجهنا المأزق التواصلي ذاته .. إذا قلنا : ــ لا لون لها .. احتجت الشفافية .. وإذا قلنا : ــ هي علبة ألوان .. احتج قوس قزح.

(5)

كنت في لجنة التحكيم والمتنافسان الحرباء وقوس قزح والجائزة علبة ألوان .. أعطيتها للحرباء لأنني أعرف الأصيل في قوس قزح .. أعرف جده الأبيض .. (أعرف حقيقة خائه الأولى) .. أما الحرباء فلا أعرف لها لونا آخر!!!.

(6)

ما الأصيل في صوت البلبل ورائحة المسك؟ وما المضاف فيهما بفعل الدعاية ومسايرة الرأي العام ؟ .. لست مجنونا لأعترف أمام جمهور مسكاوي شديد التمسك بأنني أتضايق كثيرا من رائحة المسك .. لو قلت ذلك لربما رميت بالكفر .. وأما عن صوت البلبل فأنا لا أعرف البلبل لأعرف صوته.

متى أقيم المهرجان العالمي للزقزقة؟ وأين؟ ومن هم أعضاء لجنة التحكيم؟ وما معاييرهم؟ حتى يفوز البلبل بجائزته؟ .. هذه الأسئلة لا يكف بو بليق والزرزور عن ترديدها :

= طول عمرنا انزقزقوا في هالوطن وما حد ناشد علينا.

(7)

يقول أنتوني كوين على لسان عمر المختار : "الضربات التي لا تقصم الظهر تقويه" .. لكأنه قال : "اللي ما تقتل اتسمن" .. فالمقولتان متكافئتان .. لكننا نضحك من الثانية ولا نضحك من الأولى .. لماذا؟ .. أي ما الأصيل في المقولتين؟ الجد أم الهزل؟ .. وهل كان مزاج عمر المختار وظرفه الزمكاني يسمحان له بالهزل ليقول لرفاقه : "اللي ما تقتل اتسمن"؟.

(8)

الشمس + الضباب = القمر.

نموذج مبسط لما يمكن أن يفعله المضاف بالأصيل .. لا يمثل المضاف الإضافة دائما .. ماذا يحدث حينما تقع الشمس والقمر على سطر الرؤية؟ .. حين ينتظم المضيء والمنير في طابور أمام أعيننا؟.

الشمس + القمر = الظلام.

حروف كونية 

الأرض والقمر والشمس ثلاثة أحرف كونية تعطينا بترتيب معين على سطر الرؤية معنى الكسوف وبترتيب آخر معنى الخسوف.

الصدى الحقيقي 

وقفت على قمة الجبل وصرخت بأعلى صوتي : ــ يا له من انخفاض سحيق.

فجاءني الصدى من الوادي : ــ يا له من ارتفاع شاهق.

كان الوادي على درجة ممتازة من العمق لكن رده لم يعجب الببغاء.

في تصدير العلة إلى الآخرين إهدار للتواصل أحيانا

كان يبادل وضع سمّاعة الهاتف .. فإذا وضعها على أذن صاح في مهاتفه  :

ــ علّي حسّك .. كنّه حسك واطي!.

وإذا وضعها على الأخرى صاح فيه  :

ــ وطّي حسك .. كنّك تعربد؟!.

رب التلافزة 

سأل التلفزي المبتدئ أستاذه : ــ تلفزيا ما الإحسان؟

أجابه : ــ أن تتقي المشاهد كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك.

أحيانا أحاور نفسي

أقول لنفسي : ــ ألا ترين أن لغتي خشنة ؟ .. لغتي برية؟ .. ألا ترين عكوف غيري على تنعيم لغته وتزويدها بالأجنحة؟.

ــ دعك من غيرك .. دع النعومة والخشونة جانبا وتمسك من اللغة بالكفاءة والصدق.

ــ أليست اللغة المحلقة جميلة؟.

ــ اللغة المحلقة؟! .. جميلة .. عيناها آه من عينيها .. وصدرها آه من صدرها .. وشفتاها آه من شفتيها .. ولكنها آه من لكنها.

الانخداع بما تفعل الريح 

إذا مررت بالريح تقرأ فلا تقل : ــ يا لسرعة تصفحها .. يا لذكائها .. فالريح دائما هي الريح .. عملها البحث عن عمل .. تجري .. تركض .. لتحمل أي شيء .. لا تميز بين غبار الماء وبخار التراب.

معاناة المعاني 

آه كم تتعذب الكلمات لتتمعنى .. وأيَّ جهد خارق يبذله المعنى وهو يحاول اللحاق بها حينما نقلب صفحات القاموس سريعا كما تفعل الريح.

إنما المعاني بالنيات 

لم يكن أحدهما يستطيع رؤية الآخر ولكن على الأرجح يستطيع سماعه .. سألها :

ــ فيه أمواس حلاقة ؟.

ــ السيّاقة؟.

ــ آهْ ؟.

ــ ...................؟

ــ فيه ؟.

ــ وايش تبي اتسيّق ؟.

ــ وجهي طبعاً.

ــ ......................؟

ــ فيه؟.

ــ نعم.

ــ وين ؟.

ــ في الكوجينة.

ــ في الكوميدينة ؟.

ــ نعم.

دخل غرفة النوم ثم خرج وفي يده علبة أمواس حلاقة .. سألته (بعد فترة) من مكانها .. لا بل ربما اقتربت قليلا  :

ــ كمّلت؟ .. راني نبِّي السيّاقه.

ــ وايش تبي تحلقي ؟.

ــ الصالة.

ــ الصالة ! .. اتحلقي الصالة ؟!.

= ما أروعك يا سوء الفهم لولاك لم نتعايش.

تجاوز الجرعة المقررة من سوء الفهم وخطر الرومانسية 

قرأَتْ له .. أساءتْ فهمه .. راسلها .. أساء فهمها .. أساءت فهمه .. أساء فهمها .. (علي أن اعترف بأن تعبير سوء الفهم يبدو لي غريبا وبه سوء فهم أو تعبير .. كيف يكون فهما وسيئا في آن؟) .. في الأفلام الرومانسية تنشأ العلاقة من سوء فهم .. يصطدم البطل بالبطلة وتسقط الحقيبة .. تسقط الأمطار بسيناريو مشابه : (بربرة الرعود وزعبرة الصواعق) .. لماذا كل هذا الزعيق ؟ .. كل هذه السيول ؟ .. كل هذه الرومانسية؟ .. كل هذا الدمار؟ .. أما من سيناريو أفضل لإقناع الربيع؟.

خفة المصادفة

قال : ــ الحديث بلا معنى سفاهة.

قلت : ــ بل سريالية.

قالت المصادفة : ــ السريالية من السروال.

أضاف حسن الظن وهو يؤصل للفظة : ــ والأصل مما تحته.

تتدخل المصادفة دائما لتجد أو لتوجد المعنى في الهذيان .. فإذا عجزت (ونادرا ما تعجز) تدخل حسن الظن .. ويتدخل سوء الظن ليتحسس ما في المعنى من هذيان محتمل .. والنص بينهما ميدان مستباح.

السعة المحدودة للسطر 

ضع (إن استطعت) كل حبك على السطر .. لا تلقِ بين السطور شيئا .. فطيور هذا الزمان قصيرة المناقير والأعناق والرؤية .. ولكن مما يشغل العلماء الآن ثقب الأوزون والسعة المحدودة جدا للسطر .. إن السطر في الواقع لا يتسع حتى للهمزة.

ميوعة اللغة ونشوء الأضداد 

(1)

قيل لهم : ــ ادفئوا أسراكم.

فقتلوهم.

(2)

كانت السيارة التي تسير أمامه قد أشارت بالوامض الخلفي الأيسر .. فهم من ذلك أذنا بالتجاوز بينما كان المعنى المقصود الانعطاف ناحية اليسار .. أدرك ذلك فيما بعد .. أثناء الغيبوبة.

(3)

في سبعينيات القرن العشرين كان وضع الساعة في اليد اليمنى مفردة تعني التوجه إلى الغرب والتمرد على الحاضر .. في نهاية القرن نفسه حملت المفردة معنى آخر وهو التوجه إلى الشرق والامتثال للماضي .. أيعني ذلك أن هذه المفردة من الأضداد؟ .. أم أن المبنى قد حل به ساكن جديد؟ فالمعاني أحيانا مثل الثعابين : لا تبني بيتا ولا تنام في الشارع.

(4)

اشتهر فيدل كاسترو بلحيته الوقورة وهو الشيوعي الذي يؤمن بأن "الدين أفيون الشعوب" .. لا تناقض فاللحية من الأضداد .. ظاهريا على الأقل.

(5)

ذات يوم جلس فيلسوف بائس مثل محدثكم على صخرة في مكان منعزل وشرع يتأمل محاولا حل كلمات الوجود المتقاطعة .. أخذ شعره في التساقط ومع كل شعرة تسقط علامة استفهام .. هل خطر بباله أن علامة الاستفهام قد تكون من الأضداد؟ .. غادر الفيلسوف الأصلع المكان وجاءت سحابة ريانة فهبطت على الصخرة وما حولها .. بعد زمن كاف لاكتمال نمو الأسئلة مر بالمكان شيخ طيب أو خبيث ليس ذلك بالمهم .. المهم أنه أعمى أي كان بصيرا .. أبصر علامات الاستفهام اليانعة وقد نمت حول الصخرة .. فرح بها كثيرا .. انتزع إحداها واتخذها عكازا ذكيا إجابة شافية لما تجود به الدروب من أسئلة.

القراءة ذات الوجهين (الأضداد في القراءة) 

(1)

أرضنا مهبط الرسالات .. نقولها فخرا ونقولها خجلا .. لو لم يكن ارتكاب الموبقات ديدن أهلها لما خصت بكثرة الرسل.

(2)

المكان الذي بورك حوله ألا يشمل ــ بفعل امتداد البركة ــ سدوم؟ .. ليست المسافة كبيرة .. المبارك يتاخم الملعون أم يحتويه؟ .. كيف يتم ترسيم الحدود بينهما؟ .. ماذا يفهم من كلمة (حوله)؟

القراءة من الجذر النوني

ما رواه القرآن المجيد مما وقع من النبي موسى عليه السلام في مصر حيث قتل المصري الأول بالوكزة القاضية وهم بالثاني يمكن أن يفهم منه  :

من الجذر الثاني أن موسى كان يتمتع بقوة عضلية كبيرة.

و من الجذر الثالث أن بني إسرائيل كانوا على درجة كبيرة من العنصرية.

و من الجذر الرابع أن العداء ضدهم لم يكن من فرعون فحسب بل كان من الشعب المصري أيضا.

وهناك جذور أخرى أخشى أن الوقت لم يحن بعد لطرحها.

خطورة التأكسد 

يتماس الماء والنفط في جوف الأرض .. تدس المضخة أنفها في هذا وفي ذاك .. يفرق بينهما في المضاجع خارجين من الجوف إلى الرحابة .. فإذا التقى الجاران القديمان على سطحها ارتفع صراخ الخائفين على البيئة .. النفط مني الأرض لا ينجسها إلا إذا تأكسد .. كذلك حكم على الكلمة : طاهرة أنت ما لم تغادري شرنقة الهاجس.

ما المعنى في عدم التزامن؟

(1)

مر أكثر من 7 سنوات على انتشار النقال أو الموبايل قبل أن يظهر في أحلامي .. ليس المتوقع من الأحلام التخلف بل الاستباق أو التزامن على الأقل.

(2)

لغة الشعر دائما متخلفة عن لغة الناس .. ليست الطزاجة ولا التطلع من أولويات الشعراء فيما يبدو ولا من أولويات الأحلام.

(3)

عدم تزامن نضج النموين العقلي والجسدي إهدار لكل منهما على حدة.

(4)

لماذا يكون المدرب دائما لاعبا معتزلا؟ .. لماذا يكون اللاعب دائما مراهقا؟ .. الخبرة في جسد والقوة في آخر؟.

الحذر من الفخاخ

(1)

إذا قال مارك توين : ــ "الإقلاع عن التدخين سهل جدا فقد قمت بذلك آلاف المرات" .. فاحذر كلمة (سهل) فهي مجرد فخ .. ركز على (آلاف الإخفاقات) .. إنها مثل (السهل) في العبارة : (السهل الممتنع) .. احذر السهل بصفة عامة.

(2)

أما القشة التي قصمت ظهر البعير فلا تلتفت إليها بل إلى الأطنان التي تحتها.

(3)

هناك سلم من المستويات البلاغية .. أدناها بلاغة فقاعة الصابون وأعلاها بلاغة الالتقاطة والتأمل والخيال المبتهج واليومي .. ليس بصانع من لا يعمل على المواد الخام.

أحيانا يكون الاصطلاح اعتداء على التمعني 

(1)

المعارضة الشعرية ليست بمعارضة بل مسايرة .. وصلة الرحم مصطلح يعاني التواء في الدلالة :

(2)

كلما آوى إلى فراش الزوجية خطر بباله منغص يمنعه من صلة الرحم.

البحث عن معنى مفترض

ما أيسر التحديق في وقار .. وهذا أيضا لا أستطيعه رغم سهولته الواضحة .. روحي تايوان مبرمجة للضحك .. إذا استعملت لغيره سخنت .. ليس المرح ولا التهكم بالضرورة .. لعله التعجب وما التعجب إلا السخرية من الذات حينما تنبهر أو حينما تعجز عن إدراك المعنى المفترض أو عن التسليم فتصدر علاتها إلى الآخرين  ..

أعجب

من سحابة معروقة تعاني أنيميا حادة تعبر السماء في عجلة من أمرها  ..

أعجب

من الموجة لا تكف عن مناطحة الشاطئ  ..

أعجب

من الرعد يثير كل هذه الضجة  ..

من ظلي يتصبب عرقا وهو يحاول اللحاق بي  ..

من الطفل يعاني آلام التسنين فإذا اكتملت أسنانه رماها في اتجاه الشمس وشرع في خوض آلام جديدة  ..

من جسدي ينفق الكثير من دخله المحدود لبناء شعري وأظافري .. وعلي أن أهدم ما بناه الجسد  ..

من المني طاهر ما لم يتأكسد .. ما لم يعانِ لعنة الخروج  ..

من عدم تزامن النموين الجسدي والعقلي .. يبلغ الأول أوجه في الشباب ولا يبلغ الثاني أوجه إلا في الكهولة  ..

وأعجب

من قادة ورموز الإسلام يفاخرون بأن بني إسرائيل قد نعموا بعصرهم الذهبي في كنف دولة الإسلام .. بينما يتوعد القرآن المجيد أولئك المنعمين بأن يسلط عليهم من يسومهم سوء العذاب إلى يوم القيامة  ..

من الخرائط تتخذ أشكالا سريالية لتخبرنا : أن في البدء كانت السريالية .. في البدء كان الهذيان .. "مازال هذا القرشي يهذي حتى قال شعرا"..

من الأعلام تقول : إذا أدرت هولندا قليلا تحصلت على فرنسا  ..

منا إذ نشتق اللواط من لوط النبي .. العدو الأشهر لهذه الفاحشة .. ترى بأي لسان سوف نقابله؟ .. وكيف نقنعه باعتماد العربية لغة رسمية لأهل الجنة؟  ..

من الكم المرعب من البؤس الرومانسي المعدي في أدبنا المعاصر .. هذا ما لا أجده حتى عند رهين المحبسين  ..

من الفصام الرومانسي الشائع يتغنى بالصحراء ويفر من التمصحر .. أليس الفعل من التمفعل والمعنى من التمعني؟ ..

وإن أعجب فيا عجبي

من الفلاح في الجملة : (مات الفلاح في الحقل) يعرب فاعلا .. يمر بي رافعا ذيله علامة الفاعلية .. ما الذي أنجزه حتى يرفع ذيله علي؟  ..

أحدق في القبور أسأل ساكنيها : ــ بصراحة .. بصراحة .. لماذا فعلتموها ومتم ؟.

فيموت الموتى من الضحك.

2008

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شُجُونُ التــَّمَــعْــنِي

  شُجُونُ التــَّمَــعْــنِي كروية   أنا ماجلان التمعني : أوغلت في الهذيان فلاحت لي مشارف المعنى وأوغلت في المعنى فعدت إلى الهذيان . ...